بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 183 من 505

صفحة
[صفحة 168]

ثُمَّ قَالَ‏ وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ‏ يَا مُحَمَّدُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ‏- مِنْ بُغْضِ الْمُنَافِقِينَ لَكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ- وَ ما يُعْلِنُونَ‏ مِنَ الْحُبِّ لَكَ وَ لِأَهْلِ بَيْتِكَ.


وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ رَوَاهُ الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ النُّزُولِ‏ (1) عَنِ الْبُخَارِيِّ وَ مُسْلِمٍ‏ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ- تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ الْآيَةَ- وَ فِي رِوَايَتِهِمْ زِيَادَةٌ لِبَعْضٍ عَلَى بَعْضٍ- وَ مُخْتَصَرُ ذَلِكَ أَنَّ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ- كَتَبَ مَعَ سَارَةَ مَوْلَاةِ أَبِي عَمْرِو بْنِ صَافِي كِتَاباً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ- يُخْبِرُهُمْ بِتَوَجُّهِ النَّبِيِّ إِلَيْهِمْ وَ يُحَذِّرُهُمْ مِنْهُ- فَعَرَّفَهُ جَبْرَئِيلُ(ع)عَنِ اللَّهِ تَعَالَى بِذَلِكَ- قَالَ فَبَعَثَ عَلِيّاً وَ عَمَّاراً وَ عُمَرَ وَ الزُّبَيْرَ- وَ طَلْحَةَ وَ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ وَ أَبَا مَرْثَدٍ فِي ذَلِكَ- وَ عَرَّفَهُمْ مَا عَرَّفَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ- وَ أَنَّ الْكِتَابَ مَعَ الْجَارِيَةِ سَارَةَ- فَوَجَدُوهَا فِي بَطْنِ خَاخٍ‏ (2) عَلَى مَا وَصَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَهُمْ- فَحَلَفَتْ أَنَّهُ لَيْسَ مَعَهَا كِتَابٌ- فَفَتَّشُوهَا فَلَمْ يَجِدُوا مَعَهَا كِتَاباً- فَهَمُّوا بِالرُّجُوعِ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)وَ اللَّهِ مَا كَذَبَنَا- وَ سَلَّ سَيْفَهُ وَ قَالَ- أَخْرِجِي الْكِتَابَ وَ إِلَّا وَ اللَّهِ لَأُجَرِّدَنَّكِ‏ (3)- وَ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكِ فَلَمَّا رَأَتِ الْجِدَّ أَخْرَجَتِ الْكِتَابَ- فَأَخَذَهُ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ص (4).


153- فس، تفسير القمي‏ وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ‏ (5)- قَالَ نَزَلَتْ فِي مَنْ يُلْحِدُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ يَظْلِمُهُ‏ (6).

154- فس، تفسير القمي‏ وَ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ- تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَ صِبْغٍ لِلْآكِلِينَ‏ (7)- قَالَ شَجَرَةُ الزَّيْتُونِ- وَ هُوَ مَثَلُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(8).

____________


(1) راجع ص 315 و 316.

(2) في بعض النسخ «حاج» و هو مصحف (ب).

(3) في أسباب النزول: و اللّه لاجزرنك.

(4) الطرائف: 24.

(5) سورة الحجّ: 25.

(6) تفسير القمّيّ: 439.

(7) سورة المؤمنون: 20.

(8) تفسير القمّيّ: 446 و فيه مثل لرسول اللّه اه.

التالي ص 183/505 — الأصلية 168 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...