بيان: قال الجزري فيه إن ابن مسعود سلم عليه و هو يصلي و لم يرد عليه قال فأخذني ما قدم و ما حدث أي الحزن و الكأبة يريد أنه عاودته أحزانه القديمة و اتصلت بالحديثة و قيل معناه غلب علي التفكر في أحوالي القديمة و الحديثة أيها كان سببا لترك رده السلام علي انتهى (3) و الوحي الإشارة.
أقول وجدنا كثيرا من الأخبار العامية تعرض على الأئمة(ع)و هم لا يصرحون بكونها موضوعة تقية بل يؤولونها على ما يوافق الحق و يمكن أن يكون هذا الخبر أيضا كذلك مع أن لأخبارهم أيضا ظهرا و بطنا كالقرآن و الله يعلم.
باب 48 نص الخضر (عليه السلام) عليهم (صلوات الله عليهم) و بعض النوادر