بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 8 من 1738

صفحة
[صفحة 8]

مِنْ ذَلِكَ- وَ بَعْدَهُ الْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً (1)- وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هُمَا الْوَالِدَانِ- قَوْلُهُ‏ وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً (2)- فَالْوَالِدَانِ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)وَ كَانَ إِسْلَامُ عَامَّةِ الْيَهُودِ بِهَذَا السَّبَبِ- لِأَنَّهُمْ أَمِنُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَ عِيَالاتِهِمْ‏ (3).


بيان: قال الجزري من ترك ضياعا فإلي الضياع العيال و أصله مصدر ضاع يضيع ضياعا فسمّي العيال بالمصدر كما تقول من مات و ترك فقرا أي فقراء و إن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع و جِياع‏ (4).


8- فس، تفسير القمي‏ قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ- أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً (5)- قَالَ الْوَالِدَانِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(6).

9- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَحَدُ الْوَالِدَيْنِ وَ عَلِيٌّ الْآخَرُ- فَقُلْتُ أَيْنَ مَوْضِعُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ- قَالَ قَرَأَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً (7).

فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي بَصِيرٍ مِثْلَهُ‏ (8).


10- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ‏ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً- قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَحَدُ الْوَالِدَيْنِ وَ عَلِيٌّ الْآخَرُ- وَ ذَكَرَ أَنَّهَا الْآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ (9).

11- م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ الْإِمَامُ(ع)وَ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً قَالَ رَسُولُ اللَّهِ‏

____________


(1) في المصدر: واحدا بعد واحد.

(2) النساء: 36.

(3) تفسير القمّيّ: 516.

(4) النهاية 3: 29.

(5) الأنعام: 151.

(6) تفسير القمّيّ: 208.

(7) مخطوط.

(9) مخطوط.

(8) تفسير فرات: 28.

التالي ص 8/1738 — الأصلية 8 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...