بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 48 / داخلي 48 من 357

[صفحة 48]

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيُّ اللَّهِ فَاطِمَةُ وَ وَلَدُهَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ صَفْوَةُ اللَّهِ يَا غَافِلِينَ اذْكُرُوا اللَّهَ عَلَى مُبْغِضِهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ‏ (1).


25- شا، الإرشاد مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: قَالَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ سَبْعُ خِصَالٍ مَا مِنْهُنَّ خَصْلَةٌ فِي النَّاسِ مِنَّا النَّبِيُّ وَ مِنَّا الْوَصِيُّ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ مِنَّا حَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِهِ وَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ مِنَّا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْمُزَيَّنُ بِالْجَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَ مِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ مِنَّا قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ الَّذِي أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ نَبِيَّهُ وَ مِنَّا الْمَنْصُورُ (2).

بيان: لعل المراد بالمنصور أيضا القائم(ع)بقرينة أن بالقائم يتم السبع و يحتمل أن يكون المراد به الحسين(ع)فإنه منصور في الرجعة و سيأتي ما يؤيده.


26- جا، المجالس للمفيد عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ص أَ مَا رَأَيْتَ الشَّخْصَ الَّذِي اعْتَرَضَ لِي‏ (3) قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ذَاكَ مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ قَطُّ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَ السَّاعَةِ اسْتَأْذَنَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي السَّلَامِ عَلَى عَلِيٍّ فَأَذِنَ لَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ بَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ (4).

27- م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا سَوَّى اللَّهُ قَطُّ امْرَأَةً بِرَجُلٍ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ‏

____________

(1) اليقين: 141. و أنت خبير بأن المصنّف (قدّس سرّه) قد عين رمز «شف» عند تعيين الرموز في أول المجلد الأول لكشف اليقين، و هو من تأليفات العلامة (رحمه اللّه)، لكن الروايات التي يوردها مرمزا ب «سف» توجد في كتاب «اليقين في إمرة أمير المؤمنين» تأليف السيّد ابن طاوس، فالظاهر وقوع سهو منه (قدّس سرّه) او من الناسخين.

(2) بشارة المصطفى: 16 و 17.

(3) أي لقينى.

(4) أمالي الشيخ المفيد: 13.

التالي الأصلية 48داخلي 48/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...