بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 125 من 2551

صفحة
[صفحة 125]

نُقَيْعٍ قَالُوا سَمِعْنَا عَلِيّاً(ع)يَقُولُ فِي الرَّحْبَةِ أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَا قَالَ إِلَّا قَامَ فَقَامَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ أَ لَسْتُ‏ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَ أَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ حِينَ فَرَغَ مِنَ الْحَدِيثِ يَا بَا بَكْرٍ مَنْ أَنْسَأَ أُخِّرَ (1).


22- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِالْأَسَانِيدِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى‏ (2) عَنْ هَانِئِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَمِيرَةَ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيّاً(ع)فِي الرَّحْبَةِ يَنْشُدُ النَّاسَ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ فَقَامَ بِضْعَةَ عَشَرَ فَشَهِدُوا (3).

ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ‏ مِثْلَهُ‏ (4).


بشا، بشارة المصطفى أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَيْخِ الطَّائِفَةِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ مِثْلَهُ‏ (5).


23- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْأَسْوَدِ (6) عَنْ مُسْلِمٍ الْمُلَائِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ‏ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَنَا أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ‏ وَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(ع)وَ قَالَ مَنْ‏

____________


(1) أمالي الشيخ: 160. و روى في بشارة المصطفى (ص 235) عن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمى، عن عبد الرحيم، عن زاذان مثله. و أبو بكر كنية فطر بن خليفة راوية أبى إسحاق. و قوله:

«من أنسا أخر» كذا في النسخ و لعلّ المراد أن من أمر بترك ما أمره الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) في عليّ (عليه السلام) أخر من شأنه التقدّم. و في المصدر «يا با بكر في أشيا أخر» فيكون المراد أنهم صدقوا بهذا الامر و اعترفوا به في ضمن أشياء أخر.


(2) في المصدر: عن عبد اللّه بن موسى.

(3) أمالي الشيخ: 170 و 171.

(4) أمالي الشيخ: 213.

(5) بشارة المصطفى: 156.

(6) في المصدر: عن منصور بن أبي الأسود.

التالي ص 125/2551 — الأصلية 125 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...