تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 14 من 1097
صفحة
فإن قال منهم قائل إن أمير المؤمنين(ع)لما كان إماما و قال لابنه محمد أنت ابني حقا دل بذلك (1) على أنه إنما شبهه به في الإمامة لا غير و كان (2) هذا القول منه تنبيها على استخلافه له على حسب ما رتبناه قيل له لم زعمت (3) أنه لما أضافه إلى نفسه و شبهه بها دل على أنه أراد التشبيه له بنفسه في الإمامة دون غير هذه الصفة من صفاته(ع)و ما أنكرت (4) أنه أراد تشبيهه به في الصورة دون ما ذكرت فإن قال إنه لم يجر في تلك الحال (5) ذكر الصورة و لا ما يقتضي (6) أن يكون أراد تشبيهه به فيها بالإضافة التي ذكرها فكيف يجوز حمل كلامه على ذلك قيل له و كذلك لم يجر في تلك الحال للإمامة ذكر فيكون إضافته له إلى نفسه