تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 219 من 2551
صفحة
[صفحة 219]
قُلْ يا محمد أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ أي هو أذن خير يستمع إلى ما هو خير لكم و هو الوحي و قيل معناه هو يسمع الخير و يعمل به يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ معناه أنه لا يضره كونه أذنا فإنه أذن خير فلا يقبل إلا الخبر الصادق من الله و يصدق المؤمنين أيضا فيما يخبرونه و يقبل منهم دون المنافقين انتهى (1).
قوله ص في هذا المشهد أي في هذا المكان أو في مثل هذا المجمع إذ تفرق كثير من الناس بعده و لم يجتمعوا له بعد ذلك و يقال شاله أي رفعه قوله ص هو مواعيد الله أي محل مواعيد الله مما يكون في الرجعة و القيامة و غيرهما قوله ص و لهم عمت أي شملت جميع أهل البيت و هي مخصوصة بهم (2) لا يشركهم فيها غيرهم.