بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 394 من 2551

صفحة
[صفحة 30]

الاقتداء به بعد النبي ص و الإمامة بعد الحسن و الحسين(ع)سوي في أولادهما فمن خرج منهم بالسيف و هو عالم شجاع فهو إمام و اختلفوا في الإمام المنتظر أ هو محمد بن عبد الله بن الحسن الذي قتل في المدينة أيام المنصور فذهب طائفة منهم إلى ذلك و زعموا أنه لم يقتل أو هو محمد بن القاسم بن علي بن الحسين(ع)صاحب طالقان الذي حبسه المعتصم حتى مات فذهب طائفة أخرى إليه و أنكروا موته أو هو يحيى بن عمر صاحب الكوفة من أحفاد زيد بن علي دعا الناس إلى نفسه و اجتمع عليه خلق كثير و قتل في أيام المستعين بالله فذهب إليه طائفة ثالثة و أنكروا قتله.


و الفرقة الثانية السليمانية من أتباع سليمان بن حريز قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق و إنما ينعقد برجلين من خيار المسلمين و تصح إمامة المفضول مع وجود الأفضل و أبو بكر و عمر إمامان و إن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي(ع)لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق و كفروا عثمان و طلحة و عائشة.


و الفرقة الثالثة البترية و هم وافقوا السليمانية إلا أنهم توقفوا في عثمان هذا ما ذكره شارح المواقف في تحرير مذاهبهم و رأيت في شرح الأصول للناصر للحق الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين(ع)


اعلم أن أول الأئمة بعد النبي ص عندنا علي بن أبي طالب(ع)ثم ابنه الحسن(ع)ثم أخوه الحسين(ع)ثم علي بن الحسين(ع)ثم ابنه زيد بن علي ثم محمد بن عبد الله بن الحسن ثم أخوه إبراهيم ثم الحسين بن علي صاحب الفخ ثم يحيى بن عبد الله بن الحسن ثم محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ثم القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن ثم الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ثم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن ثم محمد بن يحيى بن الحسين ثم أحمد بن يحيى بن الحسين ثم محمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن ثم ابنه الحسن ثم أخوه علي بن محمد ثم أحمد بن الحسين بن هارون من أولاد زيد بن الحسن ثم أخوه يحيى ثم سائر أهل البيت الذين دعوا إلى الحق.


التالي ص 394/2551 — الأصلية 30 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...