بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 117 / داخلي 117 من 366

[صفحة 117]

وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ‏ (1).


57- ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو مَنْصُورٍ السُّكَّرِيُّ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِينَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَيْلَةً لِلْحَسَنِ‏ (2) قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا ابْنَ مَسْعُودٍ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي فَقُلْتُ اسْتَخْلِفْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ قُلْتُ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي قُلْتُ اسْتَخْلِفْ قَالَ مَنْ قُلْتُ عُمَرَ فَأَعْرَضَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي قُلْتُ اسْتَخْلِفْ قَالَ مَنْ قُلْتُ عَلِيّاً قَالَ أَمَا إِنْ أَطَاعُوهُ‏ (3) دَخَلُوا الْجَنَّةَ أَجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ‏ (4).

58- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏ (5) قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَصْحَابُ النَّارِ قَالَ مَنْ قَاتَلَ عَلِيّاً بَعْدِي فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ مَعَ الْكُفَّارِ فَقَدْ كَفَرُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ أَلَا وَ إِنَّ عَلِيّاً بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ حَارَبَهُ فَقَدْ حَارَبَنِي وَ أَسْخَطَ رَبِّي ثُمَّ دَعَا عَلِيّاً فَقَالَ يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي وَ أَنْتَ الْعَلَمُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمَّتِي بَعْدِي‏ (6).

59- ما، الأمالي للشيخ الطوسي عَلِيُّ بْنُ شِبْلٍ عَنْ ظَفْرِ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْأَصَمِّ عَنْ زُرْعَةَ عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ عَلِيّاً عَلَماً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمْ عَلَمٌ غَيْرُهُ فَمَنْ أَقَرَّ بِوَلَايَتِهِ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ جَحَدَهَا (7) كَانَ كَافِراً وَ مَنْ جَهِلَهُ كَانَ ضَالًّا وَ مَنْ نَصَبَ مَعَهُ كَانَ مُشْرِكاً وَ مَنْ جَاءَ

____________

(1) أمالي الشيخ: 154.

(2) الصحيح كما في المصدر: قال ليلة الجن. و ستأتى الرواية عن أمالي المفيد تحت الرقم 79.

(3) الصحيح كما في المصدر: أما انهم ان أطاعوه.

(4) أمالي الشيخ: 193.

(5) سورة آل عمران: 116 سورة الرعد: 5.

(6) أمالي الشيخ: 232.

(7) أي جحد ولايتها. و في المصدر «و من جحده» أي جحد عليا.

التالي الأصلية 117داخلي 117/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...