بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 118 / داخلي 118 من 366

[صفحة 118]

بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنْ أَنْكَرَهَا دَخَلَ النَّارَ (1).


60- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْعَلَوِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ الزُّرَارِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ ص فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي فَلْيَتَوَلَّ عَلِيّاً بَعْدِي‏ (2) فَإِنَّ وَلَايَتَهُ وَلَايَتِي وَ وَلَايَتِي وَلَايَةُ اللَّهِ أَمَرَ عَهْدَهُ إِلَيَّ رَبِّي وَ أَمَرَنِي أَنْ أُبَلِّغَكُمُوهُ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ قَالَ أَمَا إِنَّكُمْ تَقُولُونَ نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ يُنَازِعُهُ حَقَّهُ وَ يَحْمِلُ النَّاسَ عَلَى كَتِفِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ سَمِّهِمْ لَنَا قَالَ أُمِرْتُ بِالْإِعْرَاضِ عَنْهُمْ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ مِنْكُمْ مَا يَجِدُ لِعَلِيٍّ فِي نَفْسِهِ‏ (3).

61- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَيْسِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ الطَّائِيِّ عَنْ هَاشِمِ بْنِ يَزِيدَ (4) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ التَّيْمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ يَقُولُ وَ قَدِ امْتَلَأَتِ الْحُجْرَةُ مِنْ أَصْحَابِهِ أَيُّهَا النَّاسُ يُوشِكُ أَنْ أُقْبَضَ قَبْضاً سَرِيعاً فَيُنْطَلَقَ بِي وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمُ الْقَوْلَ مَعْذِرَةً إِلَيْكُمْ أَلَا إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمْ كِتَابَ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَ‏ (5) وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(ع)فَرَفَعَهَا فَقَالَ هَذَا عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَ الْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ خَلِيفَتَانِ بَصِيرَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَأَسْأَلَهُمَا مَا ذَا خُلِّفْتُ فِيهِمَا (6).

62- ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ

____________

(1) أمالي الشيخ: 261.

(2) في المصدر: من بعدى.

(3) أمالي الشيخ: 267.

(4) كذا في النسخ و لكن الصحيح كما في المصدر: هاشم بن بريد.

(5) في المصدر: كتاب اللّه عزّ و جلّ.

(6) أمالي الشيخ: 305.

التالي الأصلية 118داخلي 118/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...