بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 304 / داخلي 304 من 366

[صفحة 304]

الليل بعد العتمة (1) لم تكن لأحد غيره.


- تاريخ البلاذري‏ أنه كانت لعلي(ع)دخلة لم تكن لأحد من الناس.


مُسْنَدُ الْمَوْصِلِيِّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا فَكُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ اسْتَأْذَنْتُ فَإِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي سَبَّحَ فَقُلْتُ أَدْخُلُ.


مُسْنَدُ أَحْمَدَ وَ سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ وَ كِتَابُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص مَدْخَلَانِ مدخلا [مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ وَ مدخلا [مَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ (2) وَ كُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ هُوَ يُصَلِّي تَنَحْنَحَ لِي.


وَ قَالَ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيُ‏ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ مَنْ كَانَ آثَرَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ مَا رَأَيْتُ أَحَداً بِمَنْزِلَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)إِنْ كَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَسْتَخْلِي بِهِ حَتَّى يُصْبِحَ هَكَذَا عِنْدَهُ‏ (3) إِلَى أَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا.


- وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ ص لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَ كُنْيَتِي أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّهُ يُعْطِي وَ أَنَا أَقْسِمُ.


- وَ فِي خَبَرٍ سَمُّوا بِاسْمِي وَ كَنُّوا بِكُنْيَتِي وَ لَا تَجْمَعُوا بَيْنَهُمَا ثُمَّ إِنَّهُ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ لِعَلِيٍّ(ع)وَ لِابْنِهِ.


- الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي رِسَالَتِهِ وَ ابْنُ الْبَيِّعِ فِي أُصُولِ الْحَدِيثِ وَ أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ وَ الْخَطِيبُ وَ الْبَلَاذُرِيُّ فِي تَارِيخَيْهِمَا وَ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ وَلَدَكَ غُلَامٌ‏ (4) نَحَلْتُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتِي.


- وَ فِي رِوَايَةِ السَّمْعَانِيِّ وَ أَحْمَدَ فَسَمِّهِ بِاسْمِي وَ كَنِّهِ بِكُنْيَتِي وَ هُوَ لَهُ رُخْصَةٌ دُونَ النَّاسِ.


وَ لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ طَلْحَةُ قَدْ جَمَعَ عَلِيٌّ لِوَلَدِهِ بَيْنَ اسْمِ رَسُولِ اللَّهِ وَ كُنْيَتِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ(ع)بِمَنْ يَشْهَدُ لَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص رَخَّصَ لِعَلِيٍّ وَحْدَهُ فِي ذَلِكَ وَ حَرَّمَهَا عَلَى‏


____________

(1) العتمة: الثلث الأول من الليل ظلمة الليل مطلقا.

(2) كذا في النسخ و المصدر، و الظاهر: مدخل بالليل و مدخل بالنهار.

(3) في المصدر: هذا عنده.

(4) في المصدر: إن ولد لك غلام اه.

التالي الأصلية 304داخلي 304/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...