بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 44 / داخلي 44 من 366

[صفحة 44]

حَتَّى يُلَاقِيَ أَحْمَداً وَ النُّجَبَاءَ الْحُكَمَا* * * -هُمْ أَوْصِيَاءُ أَحْمَدَ أَفْضَلُ مَنْ تَحْتَ السَّمَا-


يَعْمَى الْأَنَامُ عَنْهُمْ وَ هُمْ ضِيَاءٌ لِلْعَمَى* * * -لَسْتُ بِنَاسٍ ذِكْرَهُمْ حَتَّى أَحَلَّ الرَّجَمَا-


قَالَ الْجَارُودُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْبِئْنِي أَنْبَأَكَ اللَّهُ بِخَبَرِ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي لَمْ نَشْهَدْهَا وَ أَشْهَدَنَا قُسٌّ ذِكْرَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَا جَارُودُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ أَنْ سَلْ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا عَلَى مَا بُعِثُوا قُلْتُ عَلَى مَا بُعِثُوا قَالَ بَعَثْتُهُمْ عَلَى نُبُوَّتِكَ وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْكُمَا ثُمَّ عَرَّفَنِي اللَّهُ تَعَالَى بِهِمْ وَ بِأَسْمَائِهِمْ ثُمَّ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْجَارُودِ أَسْمَاءَهُمْ وَاحِداً وَاحِداً إِلَى الْمَهْدِيِّ(ع)ثُمَّ قَالَ قَالَ لِيَ الرَّبُّ تَعَالَى هَؤُلَاءِ أَوْلِيَائِي وَ هَذَا الْمُنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي يَعْنِي الْمَهْدِيَّ فَقَالَ الْجَارُودُ


أَتَيْتُكَ يَا ابْنَ آمِنَةَ الرَّسُولَا* * * -لِكَيْ بِكَ أَهْتَدِيَ النَّهْجَ السَّبِيلَا-


فَقُلْتَ وَ كَانَ قَوْلُكَ قَوْلَ حَقٍّ* * * -وَ صِدْقٍ مَا بَدَا لَكَ أَنْ تَقُولَا-


وَ بَصَّرْتَ الْعَمَى مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ* * * -وَ كَلًّا كَانَ مِنْ عَمَهٍ ظَلِيلًا (1)-


وَ أَنْبَأْنَاكَ عَنْ قُسِّ الْإِيَادِيِّ* * * -مَقَالًا أَنْتَ ظِلْتَ بِهِ جَدِيلًا-


وَ أَسْمَاءً عَمَتْ عَنَّا فَآلَتْ* * * -إِلَى عِلْمٍ وَ كُنْتُ بِهَا جَهُولًا


.


و قد ذكر صاحب الروضة أن هذا الاستسقاء كان قبل النبوة بعشر سنين و شهادة سلمان الفارسي بمثل ذلك مشهور.


و قال الشعبي قال لي عبد الملك بن مروان وجد وكيلي في مدينة الصفر التي بناها سليمان بن داود على سورها أبياتا منها


إن مقاليد أهل الأرض قاطبة* * * و الأوصياء له أهل المقاليد


هم الخلائف اثنتا عشرة حججا* * * من بعده الأوصياء السادة الصيد


حتى يقوم بأمر الله قائمهم* * * من السماء إذا ما باسمه نودي‏


فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ لِلزُّهْرِيِّ هَلْ عَلِمْتَ مِنْ أَمْرِ الْمُنَادَى بِاسْمِهِ مِنَ السَّمَاءِ شَيْئاً قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ هَذَا الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ كَذَبْتُمَا ذَاكَ‏


____________

(1) من شمس ظليلا، خ ل.

التالي الأصلية 44داخلي 44/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...