بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 45 / داخلي 45 من 366

[صفحة 45]

رَجُلٌ مِنَّا يَا زُهْرِيُّ هَذَا الْقَوْلُ لَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ مِنْكَ‏ (1).


مَنْصُورُ بْنُ حَازِمٍ‏قَالَ لِلصَّادِقِ(ع)أَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْرِفُ الْأَئِمَّةَ فَقَالَ نَعَمْ وَ نُوحٌ ثُمَّ تَلَاشَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاًالْآيَةَ (2).


بيان:الفدفد الأرض المستوية و الآل جمع الآلة و هي الحالة أي توالت عليها أحوال مختلفة و الآل أيضا خشبات تبنى عليها الخيمة و الآل أيضا السراب كما ذكره في النهاية (3)و الجوب القطع و البيد بالكسر جمع البيداء و هي المفازة و المهامه جمع المهمه و هو المفازة البعيدة و غاله الشي‏ء أخذه من حيث لم يدر و يقال غالته غول إذا وقع في مهلكة و الطوى الجوع و السرى بالضم السير بالليل و الضحضح الماء اليسير و القتاد كسحاب شجر صلب له شوك كالإبر و السمر بضم الميم شجر معروف و قال الفيروزآبادي الأغيد (4)من النبات الناعم المتثني و المكان الكثير النبات‏ (5)و النجاد ككتاب حمائل السيف و جمع النجد و هو ما ينجد به البيت من بسط و فرش و وسائد و ليلة إضحيانة بالكسر مضيئة.


قوله و الحسنان الأبرعة كذا في النسخ و الأظهر الحسنين على المجرور (6)ليشمل العسكري و يؤيده تأنيث الأبرعة باعتبار الجماعة أي كل منهم أبرع الخلق و أعلاهم في الكمال و على ما في النسخ لعل التثنية باعتبار اللفظ و التوصيف لرعاية المعنى‏ (7)و التبعة لعله مبالغة في التابع و كذلك الضرعة و طريق مهيع كمقعد


____________

(1) مناقب آل أبي طالب 1: 203 و 204.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 214 و الآية في سورة الشورى: 13.

(3) ج 1 ص 51.

(4) على وزن أحمد.

(5) القاموس 1: 321.

(6) أي على صيغة الجمع مجرورا كما في المصدر المطبوع ليشمل الحسنين و العسكريّ (عليهم السلام).

(7) بحيث يعد الحسن و الحسين (عليهما السلام) واحدا و العسكريّ (عليه السلام) أيضا واحدا هذا بحسب اللفظ، و أمّا التوصيف بصيغة التأنيث فلرعاية المعنى: لكن يرد عليه أنّه يلزم على ذلك أن يؤتى بصيغة التثنية مجرورا كما يقتضيه المقام لا مرفوعا كما في المتن.

التالي الأصلية 45داخلي 45/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...