تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 102 من 429
صفحة
[صفحة 84]
علي و لذا نسب الله الذنوب إليه في قوله تعالى ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ لأنه بالحمل صار كأنها ذنبه.
قوله ص و علي نفسي أي يلزمني ملازمته و محافظته و بيان فضله لقوله تعالى عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ قوله تعالى فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ يدخل فيه ذنوب الشيعة على تفسيره(ع)فلا تغفل.