بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 103 من 429

صفحة
[صفحة 85]

دُرُوبَ‏ (1) مَكَّةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ وَ قَدْ أَنَامَ اللَّهُ كُلَّ عَيْنٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اصْعَدْ عَلَى كَتِفِي يَا عَلِيُّ قَالَ ثُمَّ انْحَنَى النَّبِيُّ ص فَصَعِدْتُ عَلَى كَتِفِهِ فَأَلْقَيْتُ الْأَصْنَامَ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ خَرَجْنَا مِنَ الْكَعْبَةِ (2) شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلَ خَدِيجَةَ فَقَالَ لِي إِنَّ أَوَّلَ مَنْ كَسَرَ الْأَصْنَامَ جَدُّكَ إِبْرَاهِيمُ ثُمَّ أَنْتَ يَا عَلِيُّ آخِرُ مَنْ كَسَرَ الْأَصْنَامَ فَلَمَّا أَصْبَحُوا (3) أَهْلُ مَكَّةَ وَجَدُوا الْأَصْنَامَ مَنْكُوسَةً مَكْبُوبَةً عَلَى رُءُوسِهَا فَقَالُوا مَا فَعَلَ هَذَا إِلَّا مُحَمَّدٌ (4) وَ ابْنُ عَمِّهِ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بَعْدَهَا فِي الْكَعْبَةِ صَنَمٌ‏ (5).


5- كشف، كشف الغمة مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ النَّبِيُّ ص حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ اجْلِسْ وَ صَعِدَ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَنَهَضْتُ بِهِ فَرَأَى‏ (6) مِنِّي ضَعْفاً فَنَزَلَ وَ جَلَسَ لِي نَبِيُّ اللَّهِ ص وَ قَالَ اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَصَعِدْتُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ قَالَ فَنَهَضَ لِي‏ (7) قَالَ فَإِنَّهُ تُخُيِّلَ إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّمَاءِ حَتَّى صَعِدْتُ عَلَى الْبَيْتِ وَ عَلَيْهِ تِمْثَالُ صُفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ فَجَعَلْتُ أُزَاوِلُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ‏ (8) وَ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص اقْذِفْ بِهِ فَقَذَفْتُ بِهِ فَتَكَسَّرَ كَمَا تَنْكَسِرُ الْقَوَارِيرُ (9) ثُمَّ نَزَلْتُ وَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اللَّهِ نَسْتَبِقُ‏

____________


(1) الدرب: باب السكة الواسع. الباب الأكبر. الطريق. و الصحيح كما في الروضة: و نحن نخترق دروب مكّة و اخترق في الأرض: مر فيها على غير طريق.

(2) في الفضائل: فقلبت الأصنام على رءوسها و نزلت و خرجنا من الكعبة. و في الروضة: و أقلبت الأصنام على وجوهها و نزلت اه.

(3) في المصدرين: فلما أصبح.

(4) في المصدرين: ما فعل هذا بآلهتنا.

(5) الروضة: 3. الفضائل: 101.

(6) في المصدر: فذهبت لا نهض به فرأى اه.

(7) في المصدر: فنهض بى.

(8) في المصدر: و عن شماله و من بين يديه.

(9) في المصدر: كما تتكسر القوارير.

التالي ص 103/429 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...