(2) حف القوم الرجل و به و حوله: أحدقوا و استداروا به و في المصدر: و الملائكة حافون اه. و الظاهر أنّه سهو و أن المعصوم قد استشهد بما قاله بآيتين من القرآن إحداهما «وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ» الزمر: 25؛ و الأخرى «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا» المؤمن: 7.
(3) تفسير فرات: 136 و 137.
(4) في المصدر: لا يخرج اليهم.
(5) أي سورة الانشراح.
(6) أي كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يعرض بكلامه ذلك على فضل أمير المؤمنين. و عرض له و به: قال قولا و هو يعنيه و بريده و لم يصرح.