(7) في (د) فاستخف إبراهيم الفرج. و الظاهر: «فاستحف إبراهيم الفرح» أي أحاطه الفرح لما سمع ذلك.
(8) كذا في النسخ، و قد أورده الشيخ أيضا في الأمالي (ص 240 و 241) بهذه العبارة، و نقله في البرهان (1: 151) و فيه: فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه أن يا إبراهيم إنّي لا أفي به لك عهدا.