بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 241 من 633

صفحة
[صفحة 241]

وَ نُقِلَتْ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَعْرِفُ أَنَّ عَبْداً لَكَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَبَدَكَ قَبْلِي غَيْرَ نَبِيِّكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَقَدْ صَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّاسُ سَبْعاً.


وَ مِنْهُ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)يَقُولُ‏ أَنَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص


وَ مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِذَا أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ قَالُوا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَ إِمَّا أَنْ تَخْلُوَنَا يَا هَؤُلَاءِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَلْ أَقُومُ مَعَكُمْ قَالَ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحٌ لَمْ يَعْمَ قَالَ فَابْتَدَءُوا فَتَحَدَّثُوا فَلَا نَدْرِي مَا قَالُوا فَجَاءَ يَنْفُضُ‏ (1) ثَوْبَهُ وَ هُوَ يَقُولُ أُفٍّ وَ تُفٍ‏ (2) وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَداً يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ (3) قَالَ فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنِ اسْتَشْرَفَ قَالَ أَيْنَ عَلِيٌّ قَالُوا هُوَ فِي الرَّحْلِ يَطْحَنُ قَالَ وَ مَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَطْحَنُ قَالَ فَجَاءَ وَ هُوَ أَرْمَدُ لَا يَكَادُ أَنْ يُبْصِرَ قَالَ فَنَفَثَ‏ (4) فِي عَيْنِهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثاً فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍ‏ (5) قَالَ‏ (6) ثُمَّ بَعَثَ فُلَاناً بِسُورَةِ التَّوْبَةِ فَبَعَثَ عَلِيّاً خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ قَالَ لَا يَذْهَبْ بِهَا إِلَّا رَجُلٌ هُوَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ‏


____________


(1) نفض الثوب: حركه ليزول عنه الغبار.

(2) الأفّ: قلامة الظفر و وسخ الاذن «افّ» اسم فعل بمعنى أتضجر و أتكره. التف:

وسخ الظفر. و يقال: تففه أي قال له تفا أو تف لك أي قذرا و بعدا.


(3) في المصدر بعد ذلك: و يحبه اللّه و رسوله.

(4) نفت البصاق من فيه: رمى به.

(5) صفية بنت حبى بن أخطب احدى أزواج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، روى أنس بن مالك أن رسول اللّه لما افتتح خيبر و جمع السبى أتاه دحية بن خليفة فقال: أعطنى جارية من السبى، قال: اذهب فخذ جارية، فذهب فأخذ صفية، قيل يا رسول اللّه انها سيدة قريظة و النضير، ما تصلح إلّا لك فقال رسول اللّه: خذ جارية من السبى غيرها، و أخذها رسول اللّه و اصطفاها و حجبها و أعتقها و تزوجها.

(6) أي قال ابن عبّاس: الثاني من الفضائل العشرة الثابتة لأمير المؤمنين (عليه السلام) أن النبيّ بعث فلانا اه و كذا فيما يأتي.

التالي ص 241/633 — الأصلية 241 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...