بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 261 من 429

صفحة
[صفحة 206]

الْعُكْبَرِيِّ مِنْ أَرْبَعَةِ طُرُقٍ وَ كِتَابُ الْمَبْعَثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَ التاريخ [تَارِيخُ النَّسَوِيِ‏ (1) وَ تَفْسِيرُ الثَّعْلَبِيِّ وَ كِتَابُ الْمَاوَرْدِيِّ وَ مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ وَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَ كِتَابُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ عَلْقَمَةَ الْبَجَلِيِّ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِيَاسِ بْنِ عَفِيفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قَالَ: رَأَى عَفِيفٌ‏ (2) أَخُو الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ شَابّاً يُصَلِّي ثُمَّ جَاءَ غُلَامٌ فَقَامَ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَقَالَ لِلْعَبَّاسِ هَذَا أَمْرٌ عَظِيمٌ قَالَ وَيْحَكَ هَذَا مُحَمَّدٌ وَ هَذَا عَلِيٌّ وَ هَذِهِ خَدِيجَةُ إِنَّ ابْنَ أَخِي هَذَا حَدَّثَنِي أَنَّ رَبَّهُ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَمَرَ بِهَذَا الدِّينِ وَ اللَّهِ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ.


وَ فِي كِتَابِ النَّسَوِيِ‏ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ‏ (3) بَعْدَ إِسْلَامِهِ لَوْ كُنْتُ أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ كُنْتُ ثَانِياً مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.


وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَفِيفٍ قَالَ: فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ مَكَّةَ إِذَا أَنَا بِشَابٍّ جَمِيلٍ عَلَى فَرَسٍ فَقَالَ يَا عَفِيفُ مَا رَأَيْتَ فِي سَفَرِكَ هَذَا فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَقَدْ صَدَقَكَ الْعَبَّاسُ وَ اللَّهِ إِنَّ دِينَهُ لَخَيْرُ الْأَدْيَانِ وَ إِنَّ أُمَّتَهُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ قُلْتُ فَلِمَنِ الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِهِ قَالَ لِابْنِ عَمِّهِ وَ خَتَنِهِ عَلَى بِنْتِهِ يَا عَفِيفُ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ يَمْنَعُهُ حَقَّهُ.


ابْنُ فَيَّاضٍ فِي شَرْحِ الْأَخْبَارِ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ‏ (4) عَنْ رَجُلٍ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ فِي خَبَرٍ هَجَمَ‏ (5) عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ وَ نَحْنُ سَاجِدَانِ قَالَ أَ فَعَلْتُمَاهَا (6) ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ انْظُرْ كَيْفَ تَنْصُرُهُ وَ جَعَلَ يُرَغِّبُنِي فِي ذَلِكَ وَ يَحُضُّنِي عَلَيْهِ الْخَبَرَ.


____________


(1) كذا في (ك). و في غيره من النسخ و كذا المصدر «و التاريخ عن النسوى» و الظاهر: و تاريخ النسوى.

(2) أورد الجزريّ ترجمته مع هذه الرواية مفصلة في أسد الغابة 3: 414 و 415.

(3) في المصدر: أنه كان عفيف يقول.

(4) بتقديم المعجمة كما في جامع الرواة 2: 371.

(5) هجم عليه: انتهى إليه بغتة على غفلة منه.

(6) كان هذا القول صدر من أبى طالب اظهارا للسرور و البهجة كما يؤيده ذيله، فانه لما رآهما يصليان بملاء من الناس فرح و ابتهج و قال عند ذلك: أ فعلتماها؟ أى الحمد للّه على توفيقه لكما بذلك.

التالي ص 261/429 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...