الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 289 من 429
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 233]
- وَ قَدْ رَوَى الْمُخَالِفُ وَ الْمُؤَالِفُ عَنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْهَا عَنْ أَبِي صَبْرَةَ (1) وَ مَصْقَلَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ عَلِيٍّ بِإِيمَانِ أُمَّتِي وَ فِي رِوَايَةٍ وَ إِيمَانُ أُمَّتِي لَرَجَحَ إِيمَانُ عَلِيٍّ عَلَى إِيمَانِ أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ سَمِعَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ قَوْماً يَسُبُّونَ عَلِيّاً فَقَالَ: مَهْلًا وَيْلَكُمْ أَ تَسُبُّونَ أَخَا رَسُولِ اللَّهِ ص وَ ابْنَ عَمِّهِ وَ أَوَّلَ مَنْ صَدَّقَهُ وَ آمَنَ بِهِ وَ اللَّهِ (2) لَمُقَامُ عَلِيٍّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ خَيْرٌ مِنْ أَعْمَارِكُمْ بِأَجْمَعِهَا.
الْعَبْدِيُ
أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَقَدْ قَالَ لَنَا* * * -مُحَمَّدٌ وَ الْقَوْلُ مِنْهُ مَا خَفِيَ
لَوْ أَنَّ إِيمَانَ جَمِيعِ الْخَلْقِ مِمَّنْ* * * -سَكَنَ الْأَرْضَ وَ مَنْ حَلَّ السَّمَا-
يُجْعَلُ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ لِكَيْ* * * -يُوفَي بِإِيمَانِ عَلِيٍّ مَا وَفَى-
وَ إِنَّهُ مَقْطُوعٌ عَلَى بَاطِنِهِ لِأَنَّهُ وَلِيُّ اللَّهِ بِمَا ثَبَتَ فِي آيَةِ التَّطْهِيرِ وَ آيَةِ الْمُبَاهَلَةِ وَ غَيْرِهِمَا وَ إِسْلَامُهُمْ عَلَى الظَّاهِرِ
الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِ النُّزُولِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ(ع)صَدَّقَ وَ هُوَ أَوَّلُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص الْخَبَرَ.
- الْوَاحِدِيُّ فِي أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ فِي قَوْلِهِ أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ (3) نَزَلَتْ فِي حَمْزَةَ وَ عَلِيٍ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ أَبُو لَهَبٍ وَ أَوْلَادُهُ.
- الْبَاقِرُ(ع)فِي قَوْلِهِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ (4) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
- وَ عَنْهُ(ع)فِي قَوْلِهِ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ (5)
____________
(1) في المصدر و (د): عن أبي بصير. و الصحيح «عن أبي صفرة» و اسمه ظالم بن سراق و يقال سارق بن صبيح، راجع أسد الغابة 5: 231.
(2) في المصدر: و إن و اللّه.
(3) سورة الزمر: 22، و ما بعدها ذيلها.
(4) سورة النساء: 144.
(5) سورة البقرة: 46.
التالي
ص 289/429 — الأصلية 233
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...