تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 293 من 1160
صفحة
- حديث علي أمرت بقتال المارقين يعني الخوارج.
انتهى (3) و الزاهق الهالك و يحتمل أن يكون المراد غير المصيب فإن الزاهق السهم الذي يقع وراء الهدف و لا يصيب و قال الجزري فيه غر محجلون من آثار الوضوء الغر جمع الأغر من الغرة بياض الوجه يريد بياض وجوههم بنور الوضوء (4) و قال في المحجل من الخيل هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد (5) و يجاوز الأرساغ (6) و لا يجاوز الركبتين و منه أمتي الغر المحجلون أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي و الأقدام (7) استعار أثر الوضوء في الوجه و اليدين و الرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس و يديه و رجليه (8).