بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 54 من 366

[صفحة 54]

أقول:وجدته في أصل كتاب سليم‏ (1)مع زيادات أوردتها في كتاب أحوال النبي ص


9-فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ:بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ طَوِيلٌ كَأَنَّهُ النَّخْلَةُ فَلَمَّا قَلَعَ رِجْلَهُ عَنِ الْأُخْرَى تَفَرْقَعَا (2)فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ(ع)أَمَّا هَذَا فَلَيْسَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ هَلْ يَكُونُ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِ وُلْدِ آدَمَ قَالَ نَعَمْ هَذَا أَحَدُهُمْ فَدَنَا الرَّجُلُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ مَنْ تَكُونُ قَالَ أَنَا الْهَامُ بْنُ الْهِيمِ بْنِ لَاقِيسَ بْنِ إِبْلِيسَ قَالَ ص بَيْنَكَ وَ بَيْنَ إِبْلِيسَ أَبَوَانِ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَ كَمْ تَعُدُّ مِنَ السِّنِينَ قَالَ لَمَّا قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ كُنْتُ غُلَاماً بَيْنَ الْغِلْمَانِ أَفْهَمُ الْكَلَامَ وَ أَدُورُ الْآجَامَ‏ (3)وَ آمُرُ بِقَطِيعَةِ الْأَرْحَامِ فَقَالَ ص بِئْسَ السِّيرَةُ الَّتِي تَذْكُرُ إِنْ بَقِيتَ عَلَيْهَا فَقَالَ كَلَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمُؤْمِنٌ تَائِبٌ قَالَ وَ عَلَى يَدِ مَنْ تُبْتَ وَ جَرَى إِيمَانُكَ قَالَ عَلَى يَدِ نُوحٍ وَ عَاتَبْتُهُ‏ (4)عَلَى مَا كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَى قَوْمِهِ قَالَ إِنِّي عَلَى ذَلِكَ مِنَالنَّادِمِينَ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ‏وَ صَاحَبْتُ بَعْدَهُ هُوداً(ع)فَكُنْتُ أُصَلِّي بِصَلَاتِهِ وَ أَقْرَأُ الصُّحُفَ الَّتِي عَلَّمَنِيهَا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى جَدِّهِ إِدْرِيسَ فَكُنْتُ مَعَهُ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ عَلَى قَوْمِهِ فَنَجَّاهُ وَ نَجَّانِي مَعَهُ وَ صَحِبْتُ صَالِحاً مِنْ بَعْدِهِ فَلَمْ أَزَلْ مَعَهُ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَى قَوْمِهِ الرَّاجِفَةَ فَنَجَّاهُ وَ نَجَّانِي مَعَهُ وَ لَقِيتُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَاكَ إِبْرَاهِيمَ فَصَحِبْتُهُ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي مِنَ الصُّحُفِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ فَعَلَّمَنِي وَ كُنْتُ أُصَلِّي بِصَلَاتِهِ فَلَمَّا كَادَهُ قَوْمُهُ وَ أَلْقَوْهُ فِي النَّارِ جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً فَكُنْتُ لَهُ مُونِساً حَتَّى تُوُفِّيَ فَصَحِبْتُ بَعْدَهُ وَلَدَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ مِنْ بَعْدِهِ وَ يَعْقُوبَ وَ لَقَدْ كُنْتُ مَعَ أَخِيكَ يُوسُفَ فِي الْجُبِّ مُونِساً وَ جَلِيساً حَتَّى أَخْرَجَهُ اللَّهُ وَ وَلَّاهُ مِصْرَ وَ رَدَّ عَلَيْهِ أَبَوَاهُ وَ لَقِيتُ أَخَاكَ مُوسَى وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي مِنَ التَّوْرَاةِ الَّتِي‏

____________

(1) ص 82- 85.

(2) فرقع عدا عدوا شديدا. و في الروضة: تفرقعت.

(3) الاجمة: الشجر الكثير الملتف. مأوى الأسد. و الاجم: الحصن.

(4) في الروضة: و لقد عاتبته.

التالي الأصلية 54داخلي 54/366 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...