بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · الصفحة الأصلية 257 / داخلي 258 من 363

[صفحة 257]

أقول روى ابن شيرويه في الفردوس عن علي(ع)مثله.


34- قب، المناقب لابن شهرآشوب فِي تَارِيخِ النَّسَائِيِّ وَ شَرَفِ الْمُصْطَفَى وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالَ النَّبِيُّ ص لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَ اللَّهَ تَعَالَى بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ أَلْفَ عَامٍ وَ لَمْ يَكُنْ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَأَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرِهِ فِي النَّارِ.

حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: مَا ثَبَّتَ اللَّهُ حُبَّ عَلِيٍّ فِي قَلْبِ أَحَدٍ فَزَلَّتْ لَهُ قَدَمٌ إِلَّا ثَبَّتَهَا اللَّهُ وَ ثَبَّتَ لَهُ قَدَمٌ أُخْرَى.


الْفِرْدَوْسُ وَ الرِّسَالَةُ الْقَوَامِيَّةُ أَبُو صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَأْكُلُ الذُّنُوبَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ.


كِتَابُ خَطِيبِ الْخُوارِزْمِيِّ وَ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيِّ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ ص جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ(ع)مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِوَرَقَةِ آسٍ خَضْرَاءَ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِبَيَاضٍ إِنِّي افْتَرَضْتُ مَحَبَّةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى خَلْقِي فَبَلِّغْ ذَلِكَ عَنِّي.


مُعْجَمُ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى فَاطِمَةَ(ع)قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَاهَى بِكُمْ وَ غَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَ لِعَلِيٍّ خَاصَّةً وَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ غَيْرَ هَائِبٍ لِقَوْمِي وَ لَا مُحَابٍّ لِقَرَابَتِي هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ السَّعِيدَ كُلَّ السَّعِيدِ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ أَنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ.


حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ ص فِي خَبَرٍ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْخَلْقِ خَمْسَةً فَأَخَذُوا أَرْبَعَةً وَ تَرَكُوا وَاحِداً فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ الصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ وَ الصَّوْمُ وَ الْحَجُّ قَالُوا فَمَا الْوَاحِدُ الَّذِي تَرَكُوا قَالَ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالُوا هِيَ وَاجِبَةٌ مِنَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً الْآيَاتِ‏ (1).


رَوْضَةُ الْوَاعِظِينَ فِي خَبَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَوْماً لِأَصْحَابِهِ أَيُّكُمْ يَصُومُ الدَّهْرَ وَ يُحْيِي اللَّيْلَ وَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فَقَالَ سَلْمَانُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَغَضِبَ بَعْضُهُمْ وَ قَالَ‏


____________

(1) سورة الأعراف: 37.

التالي الأصلية 257داخلي 258/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...