تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 12 من 1784
صفحة
[صفحة 7]
مثل هذه في يوم أحد و قد ذكرناها ذكر القصتين (1) معا محمد بن عمرو الواقدي في كتاب المغازي (2).
توضيح التقريظ مدح الحي و وصفه و ارتث فلان على بناء المجهول حمل من المعركة جريحا و قد مر مرارا أن كون الطير على رءوسهم كناية عن سكونهم و عدم تحركهم للخوف فإن الطير لا يقع إلا على شيء ساكن ثم اعلم أن تفصيل القصة و شرحها و سائر ما يتعلق بها مذكورة في كتاب النبوة و إنما ذكرنا هاهنا قليلا منها لمناسبتها لأبواب المناقب و لا يخفى على أحد أن من كان عمل من أعماله معادلا لأعمال الثقلين إلى يوم القيامة و بضربة منه تشيد أركان الدين لا ينبغي أن يكون رعية لمن امتن عليه ضرار فأعتقه و أمثاله من المنافقين.
باب 71 ما ظهر من فضله (صلوات الله عليه) في غزوة خيبر