بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 13 من 1784

صفحة
[صفحة 8]

- و رواه أيضا البخاري في الجزء المذكور عن سهل‏- و رواه أيضا البخاري في الجزء الرابع في رابع كراس من النسخة المنقول منها و رواه أيضا في الجزء الرابع في ثلثه الأخير من صحيحه في مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) و رواه البخاري في الجزء الخامس من صحيحه في رابع كراس من أوله من النسخة المنقولة منها- و رواه مسلم أيضا (1) في صحيحه في أواخر كراس من الجزء المذكور من النسخة المشار إليها


، 1- فَمِنْ رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ وَ مُسْلِمٍ فِي صحيحهما [صَحِيحَيْهِمَا مِنْ بَعْضِ طُرُقِهِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ فِي يَوْمِ الْخَيْبَرِ (2) لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ قَالَ فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ‏ (3) لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غُدُوّاً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص كُلُّهُمْ يَرْجُونَ‏ (4) أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ قَالَ فَأَرْسِلُوا إِلَيْهِ فَأُتِيَ بِهِ فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي عَيْنِهِ وَ دَعَا لَهُ فَبَرَأَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا فَقَالَ انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ‏ (5) حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ فَوَ اللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ.


- و رووه في الجمع بين الصحاح الستة من جزء الثالث في غزوة خيبر من صحيح الترمذي‏- و رواه في الجمع بين الصحيحين للحميدي في مسند سهل بن سعد و في مسند سعد بن أبي وقاص و في مسند أبي هريرة و في مسند سلمة بن الأكوع‏- و رواه الفقيه‏


____________


(1) في المصدر: و رواه مسلم في صحيحه في الجزء الرابع في نصف الكراس الأول من النسخة المنقول منها، و رواه مسلم أيضا اه.

(2) في المصدر: قال يوم خيبر.

(3) سيأتي معناه في البيان. و في غير (ك) من النسخ و كذا المصدر: يذكرون.

(4) في المصدر: كلهم يرجو.

(5) أي على التمهل و التؤدة.

التالي ص 13/1784 — الأصلية 8 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...