تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 21 من 1784
صفحة
[صفحة 15]
أبو طالب غائب فسمته أسدا باسم أبيها فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم الذي سمته به أمه و سماه عليا فلما رجز علي(ع)يوم خيبر ذكر الاسم الذي سمته أمه فقال حيدرة اسم من أسماء الأسد و السندرة شجرة يعمل منها القسي و في الحديث يحتمل أن يكون مكيالا يتخذ من هذه الشجرة و يحتمل أن يكون السندرة أيضا امرأة تكيل كيلا وافيا (1).
أقول قد مضت الأخبار المعتبرة في ذلك في أنواع ما ظهر من إعجازه (صلوات الله عليه) في تلك الغزوة في باب قصة خيبر و إنما أوردنا هاهنا قليلا من الأخبار من طرق المخالفين إلزاما عليهم.