بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 20 من 1784

صفحة
[صفحة 14]

أقول:

1 روى ابن بطريق ما مر من الأخبار من مسند أحمد بن حنبل باثني عشر طريقا آخر عن أبي سعيد الخدري و سعيد بن المسيب و بريدة و أبي هريرة و سهل بن سعد و أبي ليلى و سعد بن أبي وقاص و من صحيح مسلم بستة طرق عن سلمة بن الأكوع و سهل بن سعد و من صحيح مسلم‏ (1) بستة طرق عن عمر بن الخطاب و ابن عباس و أبي هريرة و سهل بن سعد و سلمة بن الأكوع و من مناقب ابن المغازلي باثني عشر طريقا عن سلمة و أبي موسى الأشعري و عمران بن حصين و أبي هريرة و أبي سعيد الخدري و سعد و بريدة و عامر بن سعد و من الجمع بين الصحاح الستة مما رواه من صحيح الترمذي بسندين عن سلمة و سعد و من تفسير الثعلبي مثل ما مر و ساق الحديث إلى أن قال ثم أعطاه الراية فنهض بالراية و عليه حلة أرجوانية حمراء قد أخرج كميها فأتى مدينة خيبر فخرج مرحب صاحب الحصن و عليه مغفر مصفر (2) و حجر قد ثقبه مثل البيضة و وضعه على رأسه و هو يرتجز و يقول‏


قد علمت خيبر أني مرحب* * * شاك السلاح بطل مجرب‏


أطعن أحيانا و حينا أضرب* * * إذ الحروب أقبلت تلهب‏


كان حماي كالحمى لا تقرب


. فبرز إليه علي (صلوات الله عليه) فقال‏


أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَةَ* * * كَلَيْثِ غَابَاتٍ شَدِيدَ الْقَسْوَرَةِ


أَكِيلُكُمْ بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَةِ


.


فاختلفا ضربتين فبدره علي(ع)بضربة فقد الحجر و المغفر و فلق رأسه حتى أخذ السيف في الأضراس و أخذ المدينة و كان الفتح على يديه.


ثم قال ابن بطريق قال أبو محمد عبد الله بن مسلم سألت بعض آل أبي طالب عن قوله‏


أنا الذي سمتني أمي حيدرة


فذكر أن أم علي(ع)كانت فاطمة بنت أسد ولدت عليا(ع)و


____________


(1) كذا في النسخ، و الصحيح: و من صحيح البخاريّ.

(2) في المصدر «معصفر» أي المصبوغ بالعصفر، و هو صبغ اصفر اللون.

التالي ص 20/1784 — الأصلية 14 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...