الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 330 من 1784
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 227]
النَّاسُ قَوْلُهُ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ (1) يَقُولُ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الَّذِينَ كَذَّبُوا بِوَلَايَتِي وَ اسْتَخَفُّوا بِحَقِّي.
أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَ نادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ (2) الْآيَةَ قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)
فِي خُطْبَةِ الِافْتِخَارِ وَ أَنَا أَذَانُ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَ مُؤَذِّنُهُ فِي الْآخِرَةِ يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ (3) فِي حَدِيثِ بَرَاءَةَ وَ قَوْلَهُ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ وَ أَنَّهُ لَمَّا صَارَ فِي الدُّنْيَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ ص عَلَى أَعْدَائِهِ صَارَ مُنَادِي اللَّهِ فِي الْأُخْرَى (4) عَلَى أَعْدَائِهِ.
زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا (5) الْآيَةَ هَذِهِ نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ عَمِلُوا مَا عَمِلُوا يَرَوْنَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي أَغْبَطِ الْأَمَاكِنِ لَهُمْ فَيَسُوءُ وُجُوهُهُمْ وَ يُقَالُ لَهُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (6) الَّذِي انْتَحَلْتُمُ اسْمَهُ.
وَ فِي رِوَايَةٍ عَنْهُمْ(ع)هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)
أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ عَنْهُ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص فِي قَوْلِهِ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ (7) الْآيَاتِ قَالَ فَيُعْطَى نَاقَةً فَيُقَالُ اذْهَبْ فِي الْقِيَامَةِ حَيْثُ مَا شِئْتَ فَإِنْ شَاءَ وَقَفَ فِي الْحِسَابِ وَ إِنْ شَاءَ وَقَفَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ وَ إِنْ شَاءَ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ إِنَّ خَازِنَ النَّارِ يَقُولُ يَا هَذَا مَنْ أَنْتَ أَ نَبِيٌّ أَمْ وَصِيٌّ فَيَقُولُ أَنَا مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيَقُولُ ذَلِكَ لَكَ.
الصَّادِقُ(ع)قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ ذُرِّيَّتِي أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ
____________
(1) سورة الأعراف: 44.
(2) سورة الأعراف: 44.
(3) سورة التوبة: 3.
(4) في المصدر: فى الآخرة.
(5) سورة الملك: 27.
(6) سورة الملك: 27.
(7) سورة الأنبياء: 103.
التالي
ص 330/1784 — الأصلية 227
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...