الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 331 من 1784
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 228]
إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ فَلَا يَمُرُّ بِهَوْلٍ إِلَّا أَجَازَهُ إِيَّاهُ الْخَبَرَ.
تَارِيخُ بَغْدَادَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ جَدَّتِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ(ع)حَسْبُكَ مَا لِمُحِبِّكَ حَسْرَةٌ عِنْدَ مَوْتِهِ وَ لَا وَحْشَةٌ فِي قَبْرِهِ وَ لَا فَزَعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
أَمَالِي الطُّوسِيِّ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحُجْزَةٍ مِنْ ذِي الْعَرْشِ وَ أَخَذْتَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَتْ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَتْ شِيعَتُكُمْ بِحُجْزَتِكُمْ فَمَا ذَا يَصْنَعُ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ مَا يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِّهِ خُذْهَا إِلَيْكَ يَا حَارِ قَصِيرَةً مِنْ طَوِيلَةٍ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ (1) وَ لَكَ مَا اكْتَسَبْتَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً (2) زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ حُشِرَ النَّاسُ فِي الْمَحْشَرِ وَجَدْتُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَتَلَأْلَأُ نُوراً كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ.
شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ وَ يَحْيَى بْنُ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَيَزْهَرُ فِي الْجَنَّةِ كَكَوْكَبِ الصُّبْحِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا (3).
2- (4) وَ سُئِلَ الْقَارُونِيُّ ذَاتَ يَوْمٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (5) فَقَالَ اقْعُدْ يَا هَذَا الرَّجُلُ فَمَا هَذَا مَوْضِعُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فَقَالَ لَهُ
____________
(1) في المصدر: أنت و من أحببت.
(2) سورة الإنسان: 11.
(3) مناقب آل أبي طالب 2: 24- 30.
(4) هذه الرواية و ما بعدها قد ذكرتا في غير نسخة (م) عقيب رواية المناقب من دون رمز بحيث يظن القارئ انهما أيضا منقولتان عن المناقب، كما أنا اتعبنا جدا في تنقيبهما منه و لم نظفر عليهما، ثمّ عثرنا على نسخة (م) حيث رمز فيها ب (يل، فض).
(5) سورة الصافّات: 24.
التالي
ص 331/1784 — الأصلية 228
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...