بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 383 من 1784

صفحة
[صفحة 271]

بيان‏ (1) قال السيد الداماد (قدّس سرّه) إنا نحن قد تلونا على أسماع المتعلمين و أملينا على قلوب المتبصرين في كتبنا العقلية و صحفنا الحكمية لا سيما تقويم الإيمان أن جملة الممكنات أي النظام الجملي لعوالم الوجود على الإطلاق المعبر عنه ألسنة أكارم الحكماء بالإنسان الكبير كتاب الله‏ (2) المبين الغير المغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها فإن روعيت أعمية الصنف بالقياس إلى الشخص المندرج تحته و شموله إياه و كذلك النوع بالقياس إلى الصنف و الجنس بالقياس إلى النوع قيل الشخصيات و الأشخاص بمنزلة الحروف و الكلمات المفردة و الأصناف بمنزلة أفراد الكلام و الجمل و الأنواع بمنزلة الآيات و الأجناس بمنزلة السور و القوى و اللوازم و الأوصاف بمنزلة التشديد و المد و الإعراب و إن لوحظ تركب النوع من الجنس و الفصل و الصنف من النوع و اللواحق المصنفة و الشخص من الحقيقة الصنفية و العوارض المشخصة عكس فقيل الأجناس العالية و الفصول بمنزلة حروف المباني و الأنواع الإضافية المتوسطة بمنزلة الكلمات و الأنواع الحقيقية السافلة بمنزلة الجمل و الأصناف بمنزلة الآيات و الأشخاص بمنزلة السور و على هذا فتكون النفس الناطقة البشرية البالغة في جانبي العلم و العمل قصيا درجات الاستكمال

التالي ص 383/1784 — الأصلية 271 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...