تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 384 من 1784
صفحة
بحسب أقصى مراتب العقل المستفاد لكونها وحدها في حد مرتبتها تلك عالما عقليا هو نسخة عالم الوجود بالأسر و مضاهيته في الاستجماع و الاستيعاب كتابا مبينا جامعا مثابته في جامعيته مثابة مجموع الكتاب الجملي الذي هو نظام عوالم الوجود قضها و قضيضتها (3) على الإطلاق قاطبة و من هناك يقال للإنسان العارف العالم الصغير و لمجموع العالم الإنسان الكبير بل للإنسان العارف العالم الكبير و لمجموع العالم الإنسان الصغير و إذ قد هديناك سبيلي النسبتين المتعاكستين فيما ينتظم منه العالم و ما يأتلف منه الكتاب فاعلمن أن لكل