بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 85 من 409

صفحة
[صفحة 77]

مِثْلِي وَ أُعْطِيْتَ مِثْلَ زَوْجَتِكَ فَاطِمَةَ وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ وَلَدَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)


. المفجع‏


كان مثل النبي زهدا و علما* * * و سريعا إلى الوغى أحوذيا (1)


في المساواة مع سائر الأنبياء


. سمى الله تعالى‏ (2)سبعة نفر ملكا ملك التدبير ليوسف‏رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ‏ (3)و ملك الحكم و النبوة لإبراهيم‏فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (4)و ملك العزة و القوة لداود (5)وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ‏ (6)و قوله‏وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (7)و ملك الرئاسة لطالوت‏إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً (8)و ملك الكنوز لذي القرنين‏إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ‏ (9)و ملك الدنيا لسليمان‏وَ هَبْ لِي مُلْكاً (10)و ملك الآخرة لعلي‏وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً (11). و قد سمى الله تعالى ستة نفر صديقين‏يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ‏ (12)وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً (13)وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً (14)وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ (15)وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ (16)يعني مريم‏وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ‏ (17)يعني محمدا ص‏وَ صَدَّقَ بِهِ‏ (18)يعني عليا


____________


(1) الوغى: الحرب. الأحوذي: الحاذق. السريع في كل ما أخذ به.

(2) كذا في النسخ و المصدر، و الظاهر: أعطى اللّه تعالى.

(3) سورة يوسف: 101.

(4) سورة النساء: 54.

(5) في المصدر: و ملك العزة و القدرة و القوّة.

(6) سورة ص: 20.

(7) سورة سبأ: 10.

(8) سورة البقرة: 247.

(9) سورة الكهف: 84.

(10) سورة ص: 35.

(11) سورة الإنسان: 20.

(12) سورة يوسف: 46.

(13) سورة مريم: 56.

(14) سورة مريم: 41.

(15) سورة مريم: 54.

(16) سورة المائدة: 75.

(17) سورة الزمر: 33.

(18) سورة الزمر: 33.

التالي ص 85/409 — الأصلية 77 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...