تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 86 من 1784
صفحة
[صفحة 86]
و عدوه نجسإِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ (1)الطهور طاهر و مطهر و النجس نجس عينه كيف يطهر غيرهفَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا (2)فمحمد الطهور و علي الصعيد لأن محمدا أبو الطاهر و علي أبو التراب.
قوله تعالى أ و من أ فمن أم من في القرآن في عشرة مواضع و كلها في أمير المؤمنين و في أعدائهأَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً (3)أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ (4)أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ (5)أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ (6)أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُ (7)أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ (8)أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ (9)و قد تقدم شرح جميعها قال الصادق عأَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً (10)عنافَأَحْيَيْناهُبنا.
. الأغاني كان إبراهيم بن المهدي شديد الانحراف عن أمير المؤمنين(ع)فحدث المأمون يوما قال رأيت عليا في النوم فمشيت معه حتى جئنا قنطرة (15)فذهب يتقدمني لعبورها فأمسكته و قلت له إنما أنت رجل تدعي هذا الأمر بامرأة (16)و نحن أحق به منك فما رأيته بليغا في الجواب قال و أي شيء قال لك قال