الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 277
/ داخلي 278 من 363
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 277]
وَ اخْتَلَفُوا أَقْوَالًا فِيهِ(ع)(1).
41- كشف، كشف الغمة مِنْ مَنَاقِبِ الْخُوارِزْمِيِّ عَنِ الزَّمَخْشَرِيِّ مَرْفُوعاً إِلَى الْحَسَنِ(ع)أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مَجْنُونَةٍ حُبْلَى قَدْ زَنَتْ فَأَرَادَ أَنْ يَرْجُمَهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)يَا عُمَرُ أَ مَا سَمِعْتَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ وَ مَا قَالَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَبْرَأَ وَ عَنِ الْغُلَامِ حَتَّى يُدْرِكَ وَ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ قَالَ فَخَلَّى عَنْهَا.
وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: لَمَّا كَانَ فِي وِلَايَةِ عُمَرَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ حَامِلَةٍ (2) فَسَأَلَهَا عُمَرُ فَاعْتَرَفَتْ بِالْفُجُورِ فَأَمَرَ بِهَا عُمَرُ أَنْ تُرْجَمَ فَلَقِيَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ مَا بَالُ هَذِهِ فَقَالُوا أَمَرَ بِهَا عُمَرُ أَنْ تُرْجَمَ فَرَدَّهَا عَلِيٌّ(ع)فَقَالَ أَمَرْتَ بِهَا أَنْ تُرْجَمَ فَقَالَ نَعَمْ اعْتَرَفَتْ عِنْدِي بِالْفُجُورِ فَقَالَ هَذَا سُلْطَانُكَ عَلَيْهَا فَمَا سُلْطَانُكَ عَلَى مَا فِي بَطْنِهَا ثُمَّ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)فَلَعَلَّكَ انْتَهَرْتَهَا أَوْ أَخَفْتَهَا فَقَالَ قَدْ كَانَ ذَلِكَ قَالَ أَ وَ مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَا حَدَّ عَلَى مُعْتَرِفٍ بَعْدَ بَلَاءٍ إِنَّهُ مَنْ قَيَّدْتَ أَوْ حَبَسْتَ أَوْ تَهَدَّدْتَ فَلَا إِقْرَارَ لَهُ فَخَلَّى عُمَرُ سَبِيلَهَا ثُمَّ قَالَ عَجَزَتِ النِّسَاءُ أَنْ تَلِدَ مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ.
وَ مِنَ الْمَنَاقِبِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَقْضَى أُمَّتِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)(3).
42- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالا كُنَّا بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ كَانَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ لِسَبْعَةَ عَشَرَ خَلَتْ مِنْ صَفَرٍ وَ إِذَا بِزَعْقَةٍ (4) عَظِيمَةٍ أَمْلَأَتِ الْمَسَامِعَ وَ كَانَ عَلَى دَكَّةِ الْقَضَاءِ فَقَالَ يَا عَمَّارُ ائْتِنِي بِذِي الْفَقَارِ وَ كَانَ وَزْنُهُ سَبْعَةَ أَمْنَانٍ وَ ثُلُثَيْ مَنٍّ مَكِّيٍّ فَجِئْتُ بِهِ فَانْتَضَاهُ (5) مِنْ غِمْدِهِ فَتَرَكَهُ
____________
(1) الفضائل 2- 5. الروضة: 26.
(2) في المصدر: بامرأة حامل.
(3) كشف الغمّة: 33.
(4) الزعقة: الصيحة.
(5) نضى السيف من غمده: سله.
التالي
الأصلية 277
داخلي 278/363
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...