بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · الصفحة الأصلية 73 / داخلي 73 من 363

[صفحة 73]

وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ‏ فِي كِتَابِهِ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ مِنَ الْأَخْبَارِ الشَّاهِدَةِ تَوَاتُراً وَ تَصْرِيحاً بِفَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ تَحْقِيقِ النَّصِّ عَلَيْهِ وَ لَقَدْ تَصَفَّحْتُ شَيْئاً يَسِيراً مِنْ كِتَابِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ وَ هُوَ مِنْ أَعْيَانِ رِجَالِ الْأَرْبَعَةِ الْمَذَاهِبِ فَوَجَدْتُ فِيهِ مِائَةً وَ اثْنَتَيْنِ وَ ثَمَانِينَ مَنْقَبَةً رَوَاهَا عَنْ نَبِيِّهِمْ مُحَمَّدٍ ص فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِيهَا تَصْرِيحٌ بِالنَّصِّ عَلَى خِلَافَتِهِ وَ أَنَّهُ الْقَائِمُ مَقَامَهُ فِي أُمَّتِهِ ثُمَّ ظَفِرْتُ بِأَصْلِ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ لِابْنِ مَرْدَوَيْهِ فَوَجَدْتُ ثَلَاثَ مُجَلَّدَاتٍ وَ هِيَ عِنْدِي وَ يَتَضَمَّنُ نُصُوصاً صَرِيحَةً عَلَى مَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)


وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي اسْتَخْرَجَهُ مِنَ التَّفَاسِيرِ الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ هُوَ مِنْ رِجَالِ الْأَرْبَعَةِ الْمَذَاهِبِ وَ عُلَمَائِهِمْ وَ سَيَأْتِي ذِكْرُ التَّفَاسِيرِ الَّتِي اسْتَخْرَجَهُ مِنْهَا وَ قَدْ ذَكَرَ فِي الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ تَصْرِيحَاتِهِمْ مِنْ نَبِيِّهِمْ مُحَمَّدٍ ص بِالنَّصِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِالْخِلَافَةِ وَ فَضَائِلَ عَظِيمَةً.


وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ الْأَصْفَهَانِيُّ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ بْنِ شَفَرْوَةَ فِي كِتَابِ الْفَائِقِ‏ فَإِنَّهُ تَضَمَّنَ نُصُوصاً صَرِيحَةً مِنْ نَبِيِّهِمْ مُحَمَّدٍ ص عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِالْخِلَافَةِ أَيْضاً وَ مَنَاقِبَ جَلِيلَةً وَ قَدْ رَأَيْتُ مِنْهُ نُسْخَةً بِخِزَانَةِ مَشْهَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِالْغَرِيِّ.


وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ مُوَفَّقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُوارَزْمِيُّ أَخْطَبُ الْخُطَبَاءِ وَ هُوَ مِنْ أَعْيَانِ عُلَمَاءِ الْأَرْبَعَةِ الْمَذَاهِبِ‏ فِي كِتَابِ الْأَرْبَعِينَ فِي مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَإِنَّهُ مُتَضَمِّنٌ نُصُوصاً مِنْ نَبِيِّهِمْ ص عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ فَضَائِلَ عَظِيمَةً جَلِيلَةً وَ لَا يَسَعُ تَسْمِيَةُ الْكُتُبِ فِي ذَلِكَ وَ الْفَضَائِلِ.


وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْمَعْرُوفُ بِحُجَّةِ الْإِسْلَامِ نَاصِرُ بْنُ أَبِي الْمَكَارِمِ الْمِطْرَزِيُّ الْخُوارَزْمِيُّ وَ هُوَ مِنْ أَعْيَانِ الْعُلَمَاءِ الْأَرْبَعَةِ الْمَذَاهِبِ صَاحِبُ كِتَابِ الْغَرْبِ‏ (1) وَ الْمَغْرِبِ وَ الْإِيضَاحِ فِي شَرْحِ الْمَقَامَاتِ فِي شَرْحِ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ فَقَالَ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ مَا هَذَا لَفْظُهُ‏ ذِكْرُ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بَلْ ذِكْرُ شَيْ‏ءٍ مِنْهَا


____________

(1) في المصدر: و هو من أعيان أهل السنة صاحب الكتاب المعروف.

التالي الأصلية 73داخلي 73/363 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...