تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 10 من 448
صفحة
[صفحة 8]
بيان ليلة القربة إشارة إلى ليلة بدر حيث ذهب ليأتي بالماء و مناقبه سلام جبرئيل عليه في ألف من الملائكة و ميكائيل في ألف و إسرافيل في ألف فكان كل سلام من الملائكة منقبة و حمل الخبر على أن كلا من الثلاثة محسوبون في الألف و يؤيده الآية فتفطن (1).
بيان يوم المهراس هو يوم أحد قال الجزري فيه أنه عطش يوم أحد فجاءه علي بماء من المهراس فعافه و غسل به الدم عن وجهه المهراس صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء و قد يعمل منه (4) حياض للماء و قيل المهراس في هذا الحديث اسم ماء بأحد (5).
____________
(1) أي ان كل واحد من جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل (عليهم السلام) داخل في الالف، و لو لم يكن كذلك لم يصحّ أن يقال: كان له ثلاثة آلاف منقبة، و كان اللازم أن يقال: كان له ثلاث و ثلاثة آلاف منقبة، و هذا خلاف ظاهر الآية «إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ» آل عمران: 124.
(2) أمالي الطوسيّ: 213.
(3) الخصال 1: 99.
(4) في المصدر: منها.
(5) النهاية 4: 247. و أقول: قال في المراصد (3: 1338): المهراس موضعان أحدهما باليمامة، و الثاني بجبل احد.