بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 11 من 557

صفحة
[صفحة 9]

20- ل، الخصال أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْبُخَارِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَبِيعَةَ الْحَرَسِيِ‏ أَنَّهُ ذَكَرَ عَلِيّاً عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَ عِنْدَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ تَذْكُرُ عَلِيّاً أَمَا إِنَّ لَهُ مَنَاقِبَ أَرْبَعَ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَ كَذَا وَ ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ قَوْلُهُ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً وَ قَوْلُهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ قَوْلُهُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ نَسِيَ سَعْدٌ الرَّابِعَةَ (1).

21- ل، الخصال أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ الْفَضْلِ الْكِنْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ مُجَاهِدٍ النَّبَّالِ‏ (2) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ فَرْحَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: أُعْطِيْتُ فِي عَلِيٍّ خَمْساً أَمَّا وَاحِدَةٌ فَيُوَارِي عَوْرَتِي وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَيَقْضِي دَيْنِي وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ فَهُوَ مُتَّكَأٌ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي طُولِ الْمَوْقِفِ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ فَهُوَ عَوْنِي عَلَى عُقْرِ حَوْضِي وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ فَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ كَافِراً بَعْدَ إِيمَانٍ وَ لَا زَانِياً بَعْدَ إِحْصَانٍ‏ (3).

22- ل، الخصال الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَسْتَرْآبَادِيُّ الْعَدْلُ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: قُلْتُ لِسَعْدٍ أَ شَهِدْتَ شَيْئاً مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ نَعَمْ شَهِدْتُ لَهُ أَرْبَعَ مَنَاقِبَ وَ الْخَامِسَةَ قَدْ شَهِدْتُهَا لَأَنْ يَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةَ ثُمَّ أَرْسَلَ عَلِيّاً فَأَخَذَهَا مِنْهُ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْ‏ءٌ قَالَ لَا إِنَّهُ لَا يَبْلُغُ عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي وَ سَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبْوَاباً كَانَتْ فِي الْمَسْجِدِ وَ تَرَكَ بَابَ عَلِيٍ‏

____________


(1) الخصال 1: 99. و أنت خبير ان ما نسيه سعد قضية الغدير، و انه لم ينسها بل أنكرها.

(2) في المصدر: عن مجالد النبال.

(3) الخصال 1: 141 و 142.

التالي ص 11/557 — الأصلية 9 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...