رواه (3) النطنزي في الخصائص و من المستحيل أن الله تعالى يستشهد بيهودي و يجعله ثاني نفسه و قوله قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ موافق لقوله كلا أنزل في أمير المؤمنين علي و عدد حروف كل واحد منهما ثمانمائة و سبعة عشر (4).
قال الجاحظ اجتمعت الأمة على أن الصحابة كانوا يأخذون العلم من أربعة علي و ابن عباس و ابن مسعود و زيد بن ثابت و قال طائفة و عمر بن الخطاب ثم أجمعوا على أن الأربعة كانوا أقرأ لكتاب الله من عمر