فعلى أي وجه كان دفعه (4) إلى أبي الأسود و قال ما أحسن هذا النحو احش (5) له بالمسائل فسمي نحوا قال ابن سلام كانت الرقعة الكلام ثلاثة أشياء اسم و فعل و حرف جاء لمعنى فالاسم ما أنبأ عن المسمى و الفعل ما أنبأ عن حركة المسمى و الحرف ما أوجد معنى في غيره و كتب علي بن أبو طالب فعجزوا عن ذلك فقالوا أبو طالب اسمه [لا] كنيته و قالوا هذا تركيب مثل حضرموت و قال الزمخشري في الفائق ترك في حال الجر على لفظه في حال الرفع لأنه اشتهر بذلك و عرف فجرى مجرى المثل الذي لا يغير. و منهم الخطباء و هو أخطبهم أ لا ترى إلى خطبه مثل التوحيد و الشقشقية و الهداية و الملاحم و اللؤلؤة و الغراء و القاصعة و الافتخار و الأشباح و الدرة اليتيمة
____________
(1) مكان أن تقول «إن أباى مات و ترك على ما لا كثيرا».
(2) مجرورا.
(3) الظاهر أن السائل أراد معرفة الميت بسؤاله لكنه أخطأ و سأل «من المتوفى» على صيغة الفاعل.