تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 174 من 557
صفحة
[صفحة 174]
ضرورة الدين إلى أمثال هذه العبارات و هل هو إلا كمن يتعلق بنسج العنكبوت للعروج إلى أسباب السماوات أ و لا يعلمون أن ما يخالف ضرورة الدين و لو ورد بأسانيد جمة لكان مؤولا أو مطروحا مع أن أمثال ذلك لا ينفعهم فيما هم بصدده من تخريب قواعد الدين هدانا الله و إياهم إلى سلوك مسالك المتقين و نجانا و جميع المؤمنين من فتن المضلين. و قال الفيروزآبادي قبع الرجل في قميصه دخل و تخلف عن أصحابه (1) و الكسر بالكسر أسفل شقة البيت التي تلي الأرض من حيث يكسر جانباه عن يمينك و يسارك و الالتياف الالتفاف و الاسترخاء و الإزرة هيئة الائتزار فالمعنى من لا يجود شد الإزار بحيث يعجب به الناس أو كناية عن دقة الوسط و عدم ضخامته و في نسخ الكافي بالدال المهملة (2) و الأدرة نفخة في الخصية فهو كناية عن عظمها و استرسالها أو عن الأخير فقط.