(4) يقال «ابو عذرها و أبو عذرتها» للرجل الذي يفتض البكر، و هذه كناية من أنه (عليه السلام) لم يسبقه أحد في الفضائل و الكمالات. و المضمار: غاية الفرس في السباق. و الحلبة: الدفعة من الخيل في الرهان خاصّة، يقال «هو يركض في كل حلبة من حلبات المجد» الحلبة ايضا: الخيل تجمع للسباق و قوله «برع» أي فاق علما و فضيلة.