تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 242 من 480
صفحة
[صفحة 190]
جاءني زيد أو عمرو و قد جاءاه جميعا و إنما يقول (1) إذا جاءه أحدهما و الجواب عن ذلك (2) أن الرواية إذا كانت إلا لأحمد أو له فإن دخول لفظة أو هاهنا صحيح لأن رد الشمس في أيام النبي ص يضيفه قوم إليه دون أمير المؤمنين(ع)و قد رأينا قوما من المعتزلة الذين يذهبون إلى أن العادات لا تنخرق إلا للأنبياء(ع)دون غيرهم ينصرون و يصححون رجوع الشمس في أيام النبي ص و يضيفونه إلى النبوة فكان الشاعر قال
إن الشمس حبست عليه ببابل* * * و ما حبست لأحد إلا لأحمد ع