بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 333 من 480

صفحة
[صفحة 258]

فَاقْلِبُوهَا فَاعْصَوْصَبَ عَلَيْهَا أَلْفُ رَجُلٍ حَضَرُوا فِي هَذَا الْمَكَانِ فَمَا قَدَرُوا عَلَى قَلْبِهَا فَقَالَ(ع)تَنَحَّوْا عَنْهَا فَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا فَقَلَّبَهَا فَوَجَدُوا عَلَيْهَا اسْمَ سِتَّةٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ(ع)أَصْحَابِ الشَّرَائِعِ آدَمُ وَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ فَقَالَ‏ (1) النَّفَرُ الْيَهُودُ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَنْ عَرَفَكَ سَعِدَ وَ نَجَا وَ مَنْ خَالَفَكَ ضَلَّ وَ غَوَى وَ إِلَى الْحَمِيمِ هَوَى جَلَّتْ مَنَاقِبُكَ عَنِ التَّحْدِيدِ وَ كَثُرَتْ آثَارُ نَعْتِكَ عَنِ التَّعْدِيدِ (2).


فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان عن عمار بن ياسر مثله‏ (3) بيان قال الفيروزآبادي اعصوصبت الإبل جدت في السير و اجتمعت‏ (4).


19- شف، كشف اليقين جَعْفَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي الرِّيَاحِيُّ بِالْبَصْرَةِ عَنْ شُيُوخِهِ قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)دَخَلَ يَوْماً إِلَى مَنْزِلِهِ فَالْتَمَسَ شَيْئاً مِنَ الطَّعَامِ فَأَجَابَتْهُ الزَّهْرَاءُ فَاطِمَةُ(ع)فَقَالَتْ مَا عِنْدَنَا شَيْ‏ءٌ وَ إِنَّنِي مُنْذُ يَوْمَيْنِ أُعَلِّلُ‏ (5) الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- فَقَالَ أَعْطُونَا مِرْطاً (6) نَضَعْهُ عِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ عَلَى شَيْ‏ءٍ فَأُعْطِيَ فَخَرَجَ بِهِ إِلَى يَهُودِيٍّ كَانَ فِي جِيرَانِهِ فَقَالَ لَهُ أَخَا تُبَّعِ الْيَهُودِ أَعْطِنَا عَلَى هَذَا الْمِرْطِ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ الْيَهُودِيُّ الشَّعِيرَ فَطَرَحَهُ فِي كُمِّهِ وَ مَشَى(ع)خُطُوَاتٍ فَنَادَاهُ الْيَهُودِيُّ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا وَقَفْتَ لِأُشَافِهَكَ فَجَلَسَ وَ لَحِقَهُ الْيَهُودِيُّ فَقَالَ لَهُ إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ يَزْعُمُ أَنَّهُ حَبِيبُ اللَّهِ وَ خَاصَّتُهُ وَ خَالِصَتُهُ وَ أَنَّهُ أَشْرَفُ الرُّسُلِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى فَأَلَّا سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُغْنِيَكُمْ‏ (7) عَنْ هَذِهِ الْفَاقَةِ الَّتِي أَنْتُمْ‏

____________


(1) في المصدر: فقالوا.

(2) اليقين في إمرة أمير المؤمنين: 64.

(3) الروضة: 36. الفضائل: 77.

(4) القاموس 1: 105.

(5) علله بكذا: شغله و لهاه به.

(6) المرط- بالكسر فالسكون- كساء من صوف و نحوه يؤتزر به.

(7) في المصدر: فقل له: فاسأل اللّه تعالى أن يغنيك.

التالي ص 333/480 — الأصلية 258 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...