بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 359 من 480

صفحة
[صفحة 274]

قَالَ كَمَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)نَحْنُ نَعْرِفُ أَعْظَمَ مِنْ هَذَا ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَإِذَا عُنُقٌ مِنْ ذَهَبٍ وَ كُنُوزِ الْأَرْضِ سَائِرَةٌ ثُمَّ قَالَ ضَعِيهَا مَعَ أَخَوَاتِهَا فَوَضَعَتْهَا فَسَارَتْ‏ (1).


أقول:قد أوردنا كثيرا من الأخبار في ذلك المرام في باب غزوة تبوك و أبواب قصص صفين و باب جوامع معجزاته (صلوات الله عليه).

باب 113 قوته و شوكته (صلوات الله عليه) في صغره و كبره و تحمله للمشاق و ما يتعلق من الإعجاز ببدنه الشريف‏

1-قب، المناقب لابن شهرآشوب شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي خَبَرٍقَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ فَشَدَدْتُهُ وَ قَمَطْتُهُ بِقِمَاطٍ فَنَتَرَ الْقِمَاطَ (2)ثُمَّ جَعَلْتُهُ قِمَاطَيْنِ فَنَتَرَهُمَا ثُمَّ جَعَلْتُهُ ثَلَاثَةً وَ أَرْبَعَةً وَ خَمْسَةً وَ سِتَّةً مِنْهَا أَدِيمٌ وَ حَرِيرٌ فَجَعَلَ يَنْتِرُهَا ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّاهْ لَا تَشُدِّي يَدَيَّ فَإِنِّي أَحْتَاجُ أَنْ أُبَصْبِصَ لِرَبِّي بِإِصْبَعَيَّ.


أَنَسٌ عَنْ عُمَرَ الْخَطَّابِ‏أَنَّ عَلِيّاً(ع)رَأَى حَيَّةً تَقْصِدُهُ وَ هُوَ فِي مَهْدِهِ وَ قَدْ شُدَّتْ‏ (3)يَدَاهُ فِي حَالِ صِغَرِهِ فَحَوَّلَ نَفْسَهُ فَأَخْرَجَ يَدَهُ وَ أَخَذَ بِيَمِينِهِ عُنُقَهَا وَ غَمَزَهَا غَمْزَةً (4)حَتَّى أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ فِيهَا وَ أَمْسَكَهَا حَتَّى مَاتَتْ فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أُمُّهُ نَادَتْ‏


____________


(1) مشارق الأنوار: 98 و 99.

(2) القماط- بالكسر-: خرقة عريضة تلف على الصغير إذا شد في المهد، و نترها أي شقها بالاصابع أو الأضراس.

(3) في المصدر: و هو في المهد و شدت يداه.

(4) غمزه: جسه و كبسه باليد. أى شدها و ضغطها.

التالي ص 359/480 — الأصلية 274 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...