بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والاربعون 41 · صفحة 419 من 480

صفحة
لِلْعَبِيدِ وَ مِنْهَا سَيُخَرَّبُ الْعِرَاقُ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَكْثُرُ بَيْنَهُمَا الْجَرِيحُ وَ الْقَتِيلُ يَعْنِي طرليك‏ (1) وَ الدُّوَيْلِمَ لَكَأَنِّي أُشَاهِدُ بِهِ دِمَاءَ ذَوَاتِ الْفُرُوجِ بِدِمَاءِ أَصْحَابِ السُّرُوجِ وَيْلٌ لِأَهْلِ الزَّوْرَاءِ مِنْ بَنِي قَنْطُورَةَ وَ مِنْهَا لَكَأَنِّي أَرَى مَنْبِتَ الشِّيحِ‏ (2) عَلَى ظَاهِرِ أَهْلِ الْحِضَّةِ (3) قَدْ وَقَعَتْ بِهِ وَقْعَتَانِ يَخْسَرُ فِيهَا الْفَرِيقَانِ يَعْنِي وَقْعَةَ الْمَوْصِلِ حَتَّى سُمِّيَ بَابَ الْأَذَانِ وَ وَيْلٌ لِلطِّينِ مِنْ مُلَابَسَةِ الْأَشْرَاكِ وَ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ مُخَالَطَةِ الْأَتْرَاكِ وَيْلٌ لِأُمَّةٍ مُحَمَّدٍ إِذَا لَمْ تَحْمِلْ أَهْلَهَا الْبُلْدَانُ وَ عَبَرَ بَنُو قَنْطُورَةَ نَهَرَ جَيْحَانَ وَ شَرِبُوا مَاءَ دِجْلَةَ هَمُّوا بِقَصْدِ الْبَصْرَةِ وَ الْأَيْلَةِ وَ ايْمُ اللَّهِ لَتَعْرِفُنَّ بَلْدَتَكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى جَامِعِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَةٍ أَوْ نَعَامَةِ جَاثِمَةٍ (4).


بيان: قوله(ع)أولهم خضراء لما شبهوا في القرآن الكريم بالشجرة الملعونة شبههم أمير المؤمنين(ع)في بدو أمرهم لقوة ملكهم و طراوة عيشهم بالشجرة

____________


(1) كذا.

(2) الشيح: نبات انواعه كثيرة كله طيب الرائحة.

(3) الحصة خ ل و لم نفهم المراد.

(4) مناقب آل أبي طالب 1: 430 و 431. و جثم الطائر: تلبد بالارض.

التالي ص 419/480 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...