بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · الصفحة الأصلية 285 / داخلي 286 من 377

[صفحة 285]

قِيلَ فِي قَوْلِهِ‏ ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ‏ (1) إِنَّمَا نَزَلَ فِي نَفْيِ التَّبَنِّي لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَ أَرَادَ بِقَوْلِهِ‏ مِنْ رِجالِكُمْ‏ الْبَالِغِينَ فِي وَقْتِكُمْ وَ الْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا بَالِغَيْنِ فِيهِ.


الْإِحْيَاءُ عَنِ الْغَزَّالِيِّ وَ الْفِرْدَوْسُ عَنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِيكَرِبَ قَالَ النَّبِيُّ ص حَسَنٌ مِنِّي وَ حُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ وَ قَالَ ص هُمَا وَدِيعَتِي فِي أُمَّتِي.


وَ مِنْ مُلَاعَبَتِهِ ص مَعَهُمَا مَا رَوَاهُ ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ مِنْ أَرْبَعَةِ طُرُقٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)عَلَى ظَهْرِهِ وَ هُوَ يَجْثُو لَهُمَا وَ يَقُولُ نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا وَ نِعْمَ الْعَدْلَانِ أَنْتُمَا.


ابْنُ نَجِيحٍ‏ كَانَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَرْكَبَانِ ظَهْرَ النَّبِيِّ ص وَ يَقُولَانِ حَلْ حَلْ‏ (2) وَ يَقُولُ نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا.


السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقُلْتُ نِعْمَ الْفَرَسُ لَكُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ نِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا.


ابْنُ حَمَّادٍ (3) عَنْ أَبِيهِ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص بَرَّكَ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَحَمَلَهُمَا وَ خَالَفَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا وَ أَرْجُلِهِمَا وَ قَالَ نِعْمَ الْجَمَلُ جَمَلُكُمَا.


بيان لعل المعنى أنهما استقبلا أو استدبرا عند الركوب فحاذى يمين كل منهما شمال الآخر أو أنه جعل أيدي كل منهما أو أرجلهما من جانب كما سيأتي في رواية أبي يوسف.


51- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ النَّبِيِّ ص عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ كَانَ جَالِساً فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَلَمَّا رَآهُمَا النَّبِيُّ ص قَامَ‏

____________

(1) الأحزاب: 40.

(2) قال الجوهريّ: حلحلت بالناقة، اذا قلت لها حل- بالتسكين- و هو زجر للناقة.

(3) في المصدر ج 2 ص 387: ابن مهاد، عن أبيه، عن النبيّ.

التالي الأصلية 285داخلي 286/377 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...