بيان قوله(ع)ما أنا بواحد الرجلين أي لست ممن يشار إليه و يعرف من بين الناس حتى يقال إنه أحد الرجلين المعروفين و يحتمل أن يكون قوله ما أنا بصاحب دنيا تفصيلا للرجلين فذكر أحدهما و أحال الآخر على الظهور أي لست بمعروف بين الناس أو لم يمهله المخاطب لذكر الآخر (1).
و قال الجزري
في حديث تزويج فاطمة(ع)أنه صنع طعاما و قال لبلال أدخل الناس علي زفة زفة.
أي طائفة بعد طائفة و زمرة بعد زمرة سميت بذلك لزفيفها في مشيها و إقبالها بسرعة قوله لا تغادر زفة أي لا تترك جماعة مائلا إلى غيرهم و تفسيره لا يخلو من بعد.
____________
(1) و لعله أراد معنى قولهم: «رجل من القريتين عظيم» فافهم.