بيان كث الشيء أي كثف و القنا في الأنف طوله و دقة أرنبته (3) مع حدب في وسطه و الفلج بالتحريك فرجة ما بين الثنايا و الرباعيات و يقال جعد قطط أي شديدة الجعودة و يقال سرولته أي ألبسته السراويل فتسرول قوله ما يتصدق على سبطيه يعني فدكا و استواء الرب من صخرة بيت المقدس إلى السماء كناية عن عروج الملائكة بأمره تعالى من ذلك الموضع إلى السماء لتسويتها و سيأتي تفسير سائر أجزاء الخبر.
(2) تفسير القمّيّ: 595- 599. و للخبر صدر و ذيل تركهما.
(3) الارنبة: طرف الانف.
(4) هو الحسن بن أبي الحسن البصرى و اسم أبيه يسار و كان من فضلاء العامّة و الثقاة عندهم إلّا انهم قالوا: كان يرسل كثيرا و يدلس و يروى عن جماعة لم يسمع منهم و يقول: حدّثنا. و قال ابن أبي الحديد: و ممن قيل عنه انه كان يبغض عليا و يذمه الحسن البصرى روى عنه حماد بن سلمة أنه قال: لو كان على يأكل الحشف في المدينة لكان خيرا له ممّا دخل فيه. قلت: و قد وردت روايات كثيرة من طرقنا الخاصّة على ذمه منها الخبر المذكور في المتن و ما يأتي في الباب الآتي و قد ذكر الكشّيّ في رجاله عن الفضل بن شاذان أنّه كان يلقى أهل كل فرق بما يهوون، و يتضع للرئاسة و كان رئيس القدرية. مات سنة 110 عن 89 سنة.
(5) أفضى إليه: أعلمه به. و في نسخة: فتقضى إلينا ما أقضاه اللّه إليكم. و هو مصحف.