تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العاشر 10 · صفحة 710 من 1520
صفحة
(5) التوحيد:(ص)248- 253.
200
فتقول إنه ينزل إلى السماء الدنيا قال أبو عبد الله(ع)نقول ذلك لأن الروايات قد صحت به و الأخبار.
قال السائل و إذا نزل أنيس قد حال عن العرش و حئوله عن العرش انتقال (1) قال أبو عبد الله(ع)ليس ذلك على ما يوجد من المخلوق الذي ينتقل باختلاف الحال عليه و الملالة و السآمة و ناقل ينقله و يحوله من حال إلى حال بل هو تبارك و تعالى لا يحدث عليه الحال و لا يجري عليه الحدوث فلا يكون نزوله كنزول المخلوق الذي متى تنحى عن مكان خلا منه المكان الأولى و لكنه ينزل إلى سماء الدنيا بغير معاناة و لا حركة فيكون هو كما في السماء السابعة على العرش كذلك هو في سماء الدنيا إنما يكشف عن عظمته و يري أولياءه نفسه حيث شاء و يكشف ما شاء من قدرته و منظره في القرب و البعد سواء (2). أقول و في تلك النسخة التي فيها تلك