بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 102 من 398

[صفحة 102]

وَ لَا يُعَادِينَا وَ لَا يَعْرِفُ حَقَّنَا- فَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ وَ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ- فَهَذَا مُسْلِمٌ ضَعِيفٌ- فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ- أَمَرَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ- غَيْرَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ ابْنِ جَعْفَرٍ- فَإِنَّهُ أَمَرَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِأَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ‏ (1).


أقول وجدته في كتاب سليم برواية ابن أبي عياش عنه‏ بتغيير ما و قد أوردته في كتاب الفتن و قد مر بعض الخبر بأسانيد في باب نصّ النبي ص على الاثني عشر (صلوات الله عليهم)‏ (2).


وَ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ رَوَى الْمَدَائِنِيُّ قَالَ: لَقِيَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ الْحَسَنَ فِي الطَّوَافِ- فَقَالَ لَهُ يَا حَسَنُ زَعَمْتَ أَنَّ الدِّينَ لَا يَقُومُ إِلَّا بِكَ وَ بِأَبِيكَ- فَقَدْ رَأَيْتَ اللَّهَ أَقَامَ مُعَاوِيَةَ فَجَعَلَهُ رَاسِياً بَعْدَ مَيْلِهِ- وَ بَيِّناً بَعْدَ خَفَائِهِ أَ فَيَرْضَى اللَّهُ بِقَتْلِ عُثْمَانَ- أَوْ مِنَ الْحَقِّ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ- كَمَا يَدُورُ الْجَمَلُ بِالطَّحِينِ- عَلَيْكَ ثِيَابٌ كَغِرْقِئِ الْبَيْضِ‏ (3) وَ أَنْتَ قَاتِلُ عُثْمَانَ- وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَأَلَمُّ لِلشَّعَثِ وَ أَسْهَلُ لِلْوَعْثِ- أَنْ يُورِدَكَ مُعَاوِيَةُ حِيَاضَ أَبِيكَ- فَقَالَ الْحَسَنُ(ع)إِنَّ لِأَهْلِ النَّارِ عَلَامَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا- إِلْحَادٌ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ مُوَالاةٌ لِأَعْدَاءِ اللَّهِ- وَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّ عَلِيّاً لَمْ يَرْتَبْ فِي الدِّينِ- وَ لَمْ يَشُكَّ فِي اللَّهِ سَاعَةً وَ لَا طَرْفَةَ عَيْنٍ قَطُّ- وَ وَ اللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ يَا ابْنَ أُمِّ عَمْرٍو- أَوْ لَأُنْفِذَنَّ حِضْنَيْكَ‏ (4) بِنَوَافِذَ أَشَدَّ مِنَ الْأَقْضِبَةِ- فَإِيَّاكَ وَ الْهَجْمَ عَلَيَّ فَإِنِّي مَنْ قَدْ عَرَفْتَ- لَيْسَ بِضَعِيفِ الْغَمْزَةِ


____________

(1) الاحتجاج ص 147- 148.

(2) أخرجه في ج 36 ص 231 (الطبعة الحديثة) عن كمال الدين، و الخصال و عيون الأخبار للصدوق و هكذا عن غيبة الشيخ و النعمانيّ.

(3) الغرقئ: القشرة الملتزقة ببياض البيض شبه رداءه (عليه السلام) بالغرقئ للطافته و بياضه.

(4) الحضن ما دون الابط الى الكشح، و كانه جعل الاقضبة جمع القضيب و هو السيف الدقيق الذي ليس بصحيفة فهو أنفذ.

التالي الأصلية 102داخلي 102/398 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...